ضامن بن شدقم الحسيني المدني

220

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

عبد العزيز بن فخر الدين الحسيني السماكي لقبا ، الاسترآبادي أصلا ، وكذا حكيم عصره وأوانه وأفلاطون دهره وزمانه ، العامل الفاضل ، الكامل الحكيم والحاذق ، والطبيب الفائق ، ملا رستم مقرب الحضرة العالية السلطانية الملك العادل سلطان الدكن وأحمد آباد ، برهان نظام شاه بن بهري شاه بن موتي « 1 » ملك تبت بن ملك شرف الدين وكذا صاحب الكمالات الذاتية ، حاوي العلوم الأدبية ، والحكمة الجالينوسية ، الفائق بالعلوم على أبناء زمانه ، ذوي الفطن أعظم الصدور بأحمد آباد والدكن ، مير شاه طاهر « 2 » مقرب الحضرة الخاقانية ، وطبيب السلطنة البرهانية ، السلطان نظامشاه ،

--> ( 1 ) . برهان نظام شاه بن بهري شاه بن مولى شاه بن ملك تبت بن ملك شرف الدين سلطان الدكن واحمد آباد بالهند ، أحد ملوك الشيعة العظام ، وساستهم الأكابر ، غزا كثيرا من بلاد الكفار ، ونشر راية الاسلام عاليا في ربوعهم . وهو أول من اختار مذهب التشيع من عائلة النظام شاهية . وقد تشيع سنة 944 ه على يد الشيخ طاهر بن الرضي الهمداني ، وتشيع معه ثلاثة آلاف من رجاله . توفي يوم الأحد 15 محرم سنة 961 ه ودفن في مقبرة أبيه ، وبعد مضي أربعين يوما نقل إلى مشهد الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء فدفن فيه . وقد ارخ وفاته الشيخ محمد السماوي في مجالي اللطف بأرض الطف ص 66 بقوله : جئ من الهند به - في البعد - وأرخوا ( لاذ بنجم سعد ) ( مقدمة زهرة المقول للسيد محمد حسن الطالقاني 11 - 12 عن كتابه المخطوط : أعيان الشيعة في الهند ) . انظر ترجمته في : آثار الشيعة الإمامية للجواهري 3 / 151 ، أعيان الشيعة للأمين العاملي 14 / 267 ، تحفة العالم لبحر العلوم 1 / 309 ، الثقافة الاسلامية في الهند 218 ، مآثر برهاني في اخبار ملوك الدكن واحمد نكر 61 ، مجالس المؤمنين للمرعشي 342 ، دستور العلماء 13 - 49 . ( 2 ) . السيد الشاه طاهر بن رضي الدين الإسماعيلي الحسيني ، عالم كبير من أولاد الخلفاء الفاطميين ، هاجر من مصر إلى عراق العجم أيام دعوة حسن الصباح وبعدها ، هبط كاشان في أول الأمر فلازم علماءها وقرأ عليهم أكثر العلوم ، وانهى دراسة أكثر كتب الحكمة المتداولة يومئذ على العلامة المولى شمس الدين الخضري وحدثت أمور دعت للسيد جمال الدين الصدر الاسترآبادي إلى التفكير بابعاده عن البلاد ، وخاف من فتك سلطان إيران فاتجه إلى دكن في بلاد الهند ، وأقبلت عليه الدنيا ، واحتفى به ملوك الدكن وتسابقوا إلى ملازمته ومجالسته وحث السلطان برهان نظام شاه على اعتناق المذهب الجعفري فتشيع مع رجال حكومته وسائر رعيته ، ونشر لواء المذهب على تلك الربوع ، وخدم الدين بشتى الوسائل ومختلف الطرق . توفي سنة 952 أو 956 . ( مقدمة زهرة المقول للسيد محمد حسن الطالقاني 6 ، 7 ) . انظر ترجمته في : مجالس المؤمنين للمرعشي 341 - 344 ، دستور العلماء 13 - 49 .